الخوف !

بردٌ كأنّكِ في سريري.. وأنا عجزتُ عن “العراقْ”.. وبأعين الشعب الذي ينسابُ في وديان ذاكرتي لظىً نظراتكِ الخرساءُ تثقبُ طبلتَيَّ،كأنّني مستودعُ الصوت الأخيرِ… هذا الشتاءُ