ليت البحر يأتي..

img_0502غرّدَ الحزنُ بأشلاء الكتابهْ..
ورمى الملحَ الشعوبيَّ على جرح المرايا
في “مضايا”
وأراني عند نار النيلِ
أصنافَ العذابْ..
وتوارى في الخرابْ
،
كنتُ مفقودًا
فمدَّ اللهُ من عينيكِ حبلًا للإجابهْ
ورواني كسحابهْ
“فتقاطرتُ” على وجه سؤالي:
أين داري ؟
،
سارعي للبحر ،
هذا الحكم غائم..
سارعي فالبر تذروهُ العمائم
أكلَ التاريخُ جاري
وابن جاري ..
سارعي للبحر يا ليلى فأجفاني هزائمْ
وخيالاتي هزائمْ
ونهاري ، يشرب المرَّ نهاري..
وتفاصيل حياتي من تفاصيل السرابْ
،
قصةُ التاريخِ ترويها عيوني..
دمعةٌ تغزو وأخرى في جفوني..
وعلى كفِّ المنايا..
مشهد الإعصار يحكيهِ السحابْ
،
أغرقَ الدهرُ تراتيلَ الربابهْ
وبقت “صفين” تجتاحُ الأغاني والأماني
وتزيدُ اللحن في فخ الخطابْ.
وتقاليد الغيابْ..
شهوةُ الموت تصلّي فوق أجساد البرايا
يا بلادي..
أنتِ يا ليلى بلادي !
سارعي للبحر ، ليتَ البحر يأتي

 

شعر: عصام مطير البلوي

تمت بفضل الله هذه القصيدة على البحر الرمل شعر تفعيلة حرة الشكل وأحادية الوزن.

اترك ردًا ، شاركنا رأيك ، وانطباعك