جثة سفر ..

val أقمِ اللقاءَ فإنّنا عشّاقُ..
والشوقُ تحرقُ حزنه الأوراقُ
،
غادرتُ قلبي غاضبًا متأبّطًا..
وجعي وما بفراقهِ إشراقُ
،
يا “كيف” يا “ماذا” اللذان ذبحتما..
حبًّا أقامَ بصبحهِ التفاحُ
،
 مذبوحةٌ بالروح يَعْرُبُ والديا.. رُ وعطرها نحو الثبور تُزاحُ
،
 أين الروايات التي صدقتها ..
زمنًا فقضَّ قوامَها الإبحارُ ؟
،،
أين التنفسُ بالمآثر إذْ غدت..
ليلًا يُراق بوجهتيهِ نهارُ ؟
،
 هأنتما حولي ومأساةُ الوجود على شراعي لا بصمتِكُمَا اللعيـنْ..
قيثارةً للشكِّ تسرقُني الهدايةَ واليقين..
وأنا أزولُ بيقظة العصفور بالصبح المبين

،
 سُدىً سُدى..
فلا زمان ولا شمال ولا يمين..
نُسِفَ الحديثُ كأنَّ تقديس السكوت صلاتي..
وجحافلي وممالكي وحياتي..
،
وأهيمُ في ذاتي وألف قصيدةٍ هطلت بعيني لا أصدّقُ ما بها..

وأصيحُ: أحنسُ ما خيالاتُ النزيفِ؟ فقال لي:
–“سقطَ الخفاءُ وجئتُ أحملُ جثةَ السفرِ الذي كالخنجر المسمومِ فيكْ..
 قتلوكَ في عين الدجى..
و(يهوذَ) صاحبُكَ الشريكْ !!”

//يا ويلتاه متى فإنّ القوم أحسبهم معي؟

–“قتلوك منذ قيامهم وقعودهم وأنا أتيتُ لأنفض النوم المسلّط من مزامير الذين لهم مع الشيطان عهدٌ من صديدْ..”

//يا أحنس الموت الأثيم من الجديد إلى الجديد..

–“سأريك كيف أقودهم نحو الذي رشقوكَ فيهِ وأكسرُ الساقَ التي ظنّت بأنّكَ لا ترى يا من بقافية القصيدةِ حاضرٌ موجودُ”

// دعها فإنّي عاشقٌ محسودُ

–“ما أنتَ والدنيا بعينيك احتمالاتٌ تقاسمت الطريق؟!”

// والبرِّ والبحرِ الغريقِ أُحبها
// والعيشِ والموتِ الأنيقِ أُحبّها

–“ما أنتَ واللذات عندكَ أن يعاقركَ الحريقْ؟!
انظر إلى وجدانكَ المغدورَ واكتبْ..
‏بحرًا من الماضي إلى عينيكَ والساعاتُ تسكَرُ بالغريقْ:”//
،
هل جاء بالشعرِ البديعِ بديعُ
أو لاح نجمٌ بالسماءِ رضيعُ؟!
،،
تلك الأقاصيصُ التي أسرجتِها..
نحوي مِرارًا كلهنَّ رجيعُ
،،
ما أنبتَ القيدَ المريرَ بمعصمي..
إلا فؤادٌ عاشقٌ وصريعُ
،
أعميتني يا ذا الفؤاد ألا ترى..
أنفاسَ ساقي بالسرابِ تضيعُ
،
والماءُ هرول عن شروقي كله..
وظباء شمسي للغروب قطيعُ
،،
أدميتني أتلفتني أزهقتني..
فانظر لتلك كما بذلتَ تبيعُ
،،
ما أهون الشوق العظيم بعينها..
هُدِمَ اللقاءُ وأُفشِلَ التطبيعُ
،،
وأراك تحبو ماتزال تحبُّها..
والخنجرُ المغروسُ فيك ربيعُ
،،
متألّقٌ متسيّدٌ متجبّرٌ..
ودِماكَ والتكعيبُ والتربيعُ
،
ظُلْمًا أُرِقْتَ وأنتَ أنتَ قبيلتي..
والثأرُ من عين المهاةِ فظيعُ
،
هيّا استقمْ وتجاوزِ العشق الذي..
مازلتَ تحسبُ أنّهُ التشريعُ
،
ودعِ السماءَ بحكمها تقتصُّ من..
نبأ الذين حديثهم موضوعُ !
،،،،،

عصام مطير البلوي

تمّت بفضل الله قصيدة ممزوجة الشكل -عمودية وحرة- أحادية الوزن على البحر الكامل

اترك ردًا ، شاركنا رأيك ، وانطباعك