متى تبدي لكِ الأشعار

3812538_maxمتى تبدي لكِ الأشعا
رُ أنّي الشاعرُ الأوحدْ
،،
وأنّي للهوى نجمٌ..
ثبوتٌ مخلصٌ فرقد
،،
وروحي في رضا عينيـ
ـكِ كم تُضنى وكم تُحسَد !
،،
وحرفٌ منكِ يُنزِلُني..
وحرفٌ منكِ لي مصعد
،،
نظمتُ البحرَ والأسما
كَ والمرجانَ بالمشهد
،،
وقرضابًا بمعركةٍ..
وتهتانًا على معبد
،،
عشقتُ بظلك الدنيا
وهِمتُ بشَعْركِ الأسود
،،
ومهما أنشدَتْ مُدُنِي..
تظلّي فوق ما يُنشد
،،
غزوتُ بألف قافيةٍ..
ومازال اللقا مُغمد
،،
أملهمتي ! أعيديني..
إلى الألماس والعسجد
،،
إلى زمن الغنى فيهِ..
بلا كدرٍ بِلَثْمِ الخد
،،
إلى ليلٍ وأقداحٍ..
وأفراحٍ بها توقد
،،
أنا المستأصل الملعو..
نُ منذ رحيلكِ الأنكد
،،
وإنّي غارقٌ والمو..
تُ لا يأتي ولم أرتد
،،
أقاتلُ في غيابكِ ما..
تلبّسني ولا يُنفَد
،،
 كأنّي للهزائم في التْـ
ـتَبحّرِ جزْرُها والمد !
،،
متى تُبكين نيرانًا..
 تبسّمُ في كفافِ اليد
،،
وقلبي مبتلىً فيها..
ومقهورٌ ومستعبد
،،
وأشعاري حريقُ دمِي..
فيُشْهِدُها فلا تشهد
،،
وأنتِ الصدّ واصلةً..
ألا تبًّا لهذا الصد

تمّت بفضل الله على مجزوء الوافر

شعر: عصام مطير البلوي

One comment

اترك ردًا ، شاركنا رأيك ، وانطباعك