أيّان أرسو ..

JHJHHJدعِ النوائبَ للمجهول كاشفةً..
ما لابن آدم إلا العلمُ والكدَرُ !
،،
 هذي الحروفُ التي أشبعتَها نغماً..
ما قُلتَها أنتَ بل قد قالَها القدرُ !
،،
عقيدتي في محيط الشعر عائمةٌ..
كحوت يونس ، لن يصطادها النظرُ
،،
فلا تسلني فإنَّ اللغزَ مملكتي..
هل الملوكُ عن الأعراشِ تعتذرُ ؟!
،،
أنا الخيالُ ونزفُ الحبرِ يرسمُني ..
أنا لعمركَ هذا الماءُ والحجرُ !
،،
أنا الحدائقُ والأزهارُ تسكنُها..
أنا الحرائقُ والإرهابُ والخطرُ
،،
أيّان أرسو فما اصطفيتُها سَفَراً..
ولم يُخيّرْ على إسفارِهِ السَفرُ ؟!
،،
أمضيتُ عمري على الأوغاد أنثرهُ..
فلا شَكِرتُ ولا الأوغاد قد شَكَروا
،،
كيف الحديثُ وقد عاثت بحنجرتي..
بلادُ يعربَ والإقصاءُ والضررُ
،،
وبالشرايين منّي ألف معركةٍ..
كأنّني كربلاءُ حين تُزدجَرُ
،،
أبا ترابَ لنا مذ غبتَ مشأمَةٌ ..
سيلُ الدماءِ إلى ذا اليوم ينهمرُ
،،
لا العقلُ يمنعُ إيلاجَ السيوف بنا ..
ولا الكتابُ ونحن القومُ إذ هجروا
،،
أين الحياةُ وكأسُ الموت مذهبُنَا؟!..
أين الربيعُ وهذا القحْطُ منتشرُ؟!
،،
أسابقُ الدهرَ في خذلان معرفتي..
فليس بين جموعِ العُمْي معتبرُ
،،
أمّا عن الحبّ إنّي غارقٌ دنِفٌ..
لم أصْحُ يومًا ولا الأشواق تنزجرُ
،،
حبيبتي بدّدت كلَّ النساء فقد..
حَطّا على وجنتيها الشمسُ والقمرُ
،،
أشاهدُ الكونَ فيها مع فرائدهِ..
وما استطاعَ على إدراكها البصرُ
،،
كم قد كتبتُ لها شعرًا وملحمةً..
فلم ألاقِ سوى الهجران ينتثرُ
،،
أمَا تنفّسَ صبحُ الخَلْقِ مفتخرًا ..
بأنّها الأصلُ والأغصانُ والثمَرُ؟!
،،
فما لقلبي تُذيبُ الصُّلْبَ حُرقتُهُ..
أمَا كفاهُ بأنّي للأسى خبَرُ ؟!

تمّت بفضل الله على البحر البسيط ، شكِرتُ=امتلأت ، وشكَروا بنفس المعنى المعروف ، وبقية الكلمات متداولة

شعر: عصام مطير البلوي

One comment

  1. عصام مطير البلوي ارجو ان يصبح شعرك حديث النقاد وذواقة الشعر وانت حي وليس مثل بعض فطاحل الشعراء لم يعرف الناس قدرهم الابعد قرون

اترك ردًا ، شاركنا رأيك ، وانطباعك