ولكنّهُ النفط ..

gYN7ms02190959جميلُ القضاعيّ القصائدُ أينعت..
فأنشدتُ أشعارَ المحبّ المتيّمِ
،،
وناجيتُ والنيرانُ تأكلُ أضلعاً..
تئنُّ على ذكرى الثريّا بميتمِ
،،
بثينةَ أن يحيا الفؤادُ بوصلِهَا ..
وينبضُ أوطاناً ويشربُ من دمي
،،
فيا ويلَ روحي هل يكونُ مرادُها..
كسرب قطاةٍ بين أعمى وأجذمِ
،،
يقولُ وزيرُ الزيت أنَّ بلادنا..
بها النفط يجري تحت وادٍ مُرقّمِ
،،
فيا أرض أجدادي وضوء قصائدي..
ويا صبح إشراق الربيع المكرّمِ
،،
ظمأتِ وأسبابُ السماء سخيّةٌ..
إذا أمطرت جدْنَا ببرّ وسمسمِ
،،
ولكنّهُ النفطُ الزنيم إذا أتى ..
خُطِمتِ بليلٍ ثمّ دُنتِ بمِخطَمِ
،،
أعوذُ بربّي أن تبيتي بليلةٍ..
مبيتَ نساءٍ قد أُخِذنَ بمأثمِ
،،
وأن تُزدرى فيكِ الجبالُ ويَمتطي..
ركابَ المغاويرِ الأصيلةَ أعجمي
،،
كفاكِ إلهي شرّ تلك وأهلها..
ومذهب سفّاك الكرامة فاسلمي
،،
أمِنْ بعد أفلاك السماءِ وشمسها ..
يشمُّ ورودَ المجدِ فيكِ مسيلَمِيْ ؟
،،
أيا طعمَ إيماني وقفتِ بعزةٍ..
قروناً وأحصيتِ الخطوب بمعجمِ
،،
تشيبُ كتاباتُ الزمان وتنطوي..
ويخلدُ ما خطت يداكِ ، فدَمْدِمي !

One comment

اترك ردًا ، شاركنا رأيك ، وانطباعك