سبقتُ الدهر..

43434343إليكِ الشعرُ يرتصفُ ارتصافا..
فلا خِلْفاً وجدتِ ولا اختلافا
،،
أؤمُّ بحورَ أفلاك القوافي..
إلى عينيكِ سعياً أو طوافا
،،
ونلهجُ بالدعاء أنِ ارحمينا..
..وصبّي من نواظركِ السُّلافا
،،
لك الدنيا بطرف العين جاءت..
..فكيف بمقلتيكِ إذا أنافا؟!
،،
يبعثرني الجمالُ براحتيهِ
..وينزعُ من مساءاتي السِّجَافا
،،
ويصطرخُ الوجودُ على ثيابٍ..
ثقيلاتٍ وإن سارن خفافا
،،
سبقتُ الدهرَ نحوكِ في ركابٍ..
رشفتُ العالمين بها ارتشافا
،،
فهذا البدرُ يسألني رويداً
وهذي الشمسُ تطلبُني زِحافا
،،
ولولا أن يكونَ الأمرُ كفراً..
لأبدلتُ السماءَ بكِ اعترافا
،،
نهاني الشوق عن شَرَكِ الخطايا..
فليس الحقُّ نبعثه انحرافا
،،
أدعجاء العيونِ كفى بقلبي..
عفافاً أن يبادلَكِ العفافا
،،
ولستُ كمن يعكّرُ صفوَ نهرٍ..
ولو عانيتُها سبعاً عجافا
،،
وهذا الوجد ما يدريك عنهُ..
وقد كان اللقاء به انصرافا
،،
أحبكِ ما حييتُ ولست أدري..
أيُسمعُ شعرنا يوماً هتافا ؟!
،،
سقى اللهُ الوصالَ حظوظَ قومٍ..
إذا نذروا لصاحبِهم تعافى !

اترك ردًا ، شاركنا رأيك ، وانطباعك